Association pour le Contrat Mondial de L'Eau
Galerie
Profil
Acme-Maroc Medhi LAHLOU
Président ACME-Maroc, Professeur INSEA, Membre fondateur de la Coalition mondiale contre la privatisation et la marchandisation de l'eau et du Forum alternatif maghrébin de l’eau. Membre fondateur de l’Université du Bien commun
Rubriques
Dernières notes
Archives
Infos XML
Liste de liens
Tags
ag
Amendis
assainissement
ben s'mim
ben smim
changement climatique
corruption lydec
corruption eau
eau embouteillée
fao
fete de l'eau
fête de l'eau
journée mondiale de l'eau
la journée mondiale de l'eau
le maghreb
lydec
manque d'eau
marrakech
onep
palestine
pollution
privatisation
privatisation mali
privatisation maroc
qui sommes-nous ?
region
veolia
veolia suez lydec
vivendi
yemen
Récits des manifestations d'ACME-MAROC
ندوة حول تدبير استعمال الماء والمطالبة بدسترته
Jeudi 26 Mai 2011إعداد محمد ياسر اكميرة، مصطفى لمودن / مدونة سيدي سليمان.
بشراكة مع الثانوية الإعدادية المعتمد بن عباد بمدينة تمارة صباح يوم السبت 21 ماي 2011 ندوة حضرها عدد من الفاعلين الجمعويين ومدعوين مهتمين بالشأن المائي، والأطر التربوية والإدارية لعدد من المؤسسات التعليمية، ومسؤولي جمعيات الآباء والأولياء وعدد من تلاميذ الإعدادية بالإضافة إلى مناضلي "جمعية العقد العالمي للماء". في بداية الندوة وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على روح فقيد الجمعية وأحد مؤسسيها المناضل الحسين الإدريسي. بعد ذلك ألقى مسير الندوة عضوالمكتب الوطني محمد ياسر اكميرة كلمة ذكر فيها بعطاءات الفقيد ونضالاته وإسهاماته النوعية المتميزة في كل المحطات النضالية والتربوية للجمعية كماقال إن عزاءنا فيه هو الإرث الثمين الذي تركه لنا الفقيد، والذي لا يقتصرفقط على إسهاماته الفكرية والتربوية، بل يتعداه إلى خلفه من أفراد أسرته الذين يتابعون مشوار والدهم النضالي بكل قوة، فصفق الجميع لإدريس الإدريسي وحياة الإدريسي (عضوة الجمعية) الحاضرين في القاعة.
أعطيت الكلمة بعد ذلك لمحمد بلمامون مسؤول المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ليلقيعرضا مطولا ومعززا بالأرقام والرسوم البيانية حول مجهودات المكتب في مجال الماء الصالح للشرب والتطهير والتطورات التي عرفها هذا القطاع وكذلك بعض المشاكل التي يعرفها والتحديات المنتظر مواجهتها.
أما الناشط الدولي، الفرنسي المهندس صامويل لانوي، مؤلف كتاب "التطهير المستدام" فقد قدم عرضا علميا بالصور والأرقام بدأه بنبذة تاريخية عن التطهير والصرف الصحي وعن مختلفالمراحل التي مر بها، وعن المشاكل التي يطرحها شكله الحالي حيث أشار إلى أنه يجب التمييز في معالجة المياه العادمة بالطرق الحالية بين مياه الأمطار، ومياه المطابخ والحمامات، ومياه المراحيض، وذلك لترشيد نفقات التصفية لإعادة استعمال تلك المياه بالشكل الأنسب.ليعطي بعدذلك اقتراحات ثورية عبر نماذج لمراحيض بديلة "صديقة للبيئة" لا تلقى محتوياتها في قنوات التطهير السائل، بل تجمع بأشكال مبتكرة وعلمية ليتم إعادة استعمالها في المجال الفلاحي بالأساس.
وقد لاقى العرض إعجاب الحضور، واقترح بعضهم على السيد صامويل لانوي حيازة العضوية الشرفية في أكمي-المغرب نظرا لاشتراكه معها في حمل هم الماء والتطهير والنضال من أجل حماية الموارد المائية من التبذير والتلويث والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
تناول بعد ذلك المهدي لحلو رئيس جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب الكلمة ليقف بالتفصيل على عدد من المشاكل التي يعرفها قطاع الماء والتطهير في المغرب على مستوى التجهيزات والبنى التحتية والاستثمارات والتسعيرة، وكذلك للمشاكل الكبيرة التي يعانيها سكان عدد من المناطق نتيجة استحواذ بعض الجهات الخاصة على منابع مياههم، ووقف كذلك عند سياسة التدبير المفوض التي تعرفهاعدة مدن والمشاكل المرتبطة بها… الخ، كما ركز تدخله على الحيثيات الحقوقية والقانونية التي بنيت عليها مذكرة الجمعية المقدمة للجنة تعديل الدستور من أجل دسترة الحق في الماء والتطهير كحق أساسي من حقوق الإنسان.
في ختام المداخلات فتح باب النقاش في القاعة بإعطاء الأسبقية للتلاميذ الذين طرحوا أسئلة وملاحظات غاية في الأهمية، ثم بعد ذلك تدخل باقي الحاضرين الذين أغنوا النقاش بعدد من الأفكار والمقترحات التي أبانت عن انشغال كبيربمشاكل قطاع الماء والتطهير في المغرب وعن وعي متزايد بحيوية هذا القطاع وبكل التهديدات المحيطة به على جميع المستويات. كان النقاش غنيا ومفيدا لدرجة أن الوقت لم يسعف الحاضرين للإحاطة بكل ما يشغل بالهم. وأجاب المتدخلون خلال تعقيباتهم بقولهم إن الموضوع فعلا جد شائك وتصعب الإحاطة بكل حيثياته في نشاط واحد لذلك وعد مسؤولو الجمعية الحضور بإتاحة فرص أخرى وتنظيم أنشطة أخرى لتدارس هذا الموضوع بشكل أكبر مع كل الفاعلين والمهتمين
أعطيت الكلمة بعد ذلك لمحمد بلمامون مسؤول المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ليلقيعرضا مطولا ومعززا بالأرقام والرسوم البيانية حول مجهودات المكتب في مجال الماء الصالح للشرب والتطهير والتطورات التي عرفها هذا القطاع وكذلك بعض المشاكل التي يعرفها والتحديات المنتظر مواجهتها.
أما الناشط الدولي، الفرنسي المهندس صامويل لانوي، مؤلف كتاب "التطهير المستدام" فقد قدم عرضا علميا بالصور والأرقام بدأه بنبذة تاريخية عن التطهير والصرف الصحي وعن مختلفالمراحل التي مر بها، وعن المشاكل التي يطرحها شكله الحالي حيث أشار إلى أنه يجب التمييز في معالجة المياه العادمة بالطرق الحالية بين مياه الأمطار، ومياه المطابخ والحمامات، ومياه المراحيض، وذلك لترشيد نفقات التصفية لإعادة استعمال تلك المياه بالشكل الأنسب.ليعطي بعدذلك اقتراحات ثورية عبر نماذج لمراحيض بديلة "صديقة للبيئة" لا تلقى محتوياتها في قنوات التطهير السائل، بل تجمع بأشكال مبتكرة وعلمية ليتم إعادة استعمالها في المجال الفلاحي بالأساس.
وقد لاقى العرض إعجاب الحضور، واقترح بعضهم على السيد صامويل لانوي حيازة العضوية الشرفية في أكمي-المغرب نظرا لاشتراكه معها في حمل هم الماء والتطهير والنضال من أجل حماية الموارد المائية من التبذير والتلويث والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
تناول بعد ذلك المهدي لحلو رئيس جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب الكلمة ليقف بالتفصيل على عدد من المشاكل التي يعرفها قطاع الماء والتطهير في المغرب على مستوى التجهيزات والبنى التحتية والاستثمارات والتسعيرة، وكذلك للمشاكل الكبيرة التي يعانيها سكان عدد من المناطق نتيجة استحواذ بعض الجهات الخاصة على منابع مياههم، ووقف كذلك عند سياسة التدبير المفوض التي تعرفهاعدة مدن والمشاكل المرتبطة بها… الخ، كما ركز تدخله على الحيثيات الحقوقية والقانونية التي بنيت عليها مذكرة الجمعية المقدمة للجنة تعديل الدستور من أجل دسترة الحق في الماء والتطهير كحق أساسي من حقوق الإنسان.
في ختام المداخلات فتح باب النقاش في القاعة بإعطاء الأسبقية للتلاميذ الذين طرحوا أسئلة وملاحظات غاية في الأهمية، ثم بعد ذلك تدخل باقي الحاضرين الذين أغنوا النقاش بعدد من الأفكار والمقترحات التي أبانت عن انشغال كبيربمشاكل قطاع الماء والتطهير في المغرب وعن وعي متزايد بحيوية هذا القطاع وبكل التهديدات المحيطة به على جميع المستويات. كان النقاش غنيا ومفيدا لدرجة أن الوقت لم يسعف الحاضرين للإحاطة بكل ما يشغل بالهم. وأجاب المتدخلون خلال تعقيباتهم بقولهم إن الموضوع فعلا جد شائك وتصعب الإحاطة بكل حيثياته في نشاط واحد لذلك وعد مسؤولو الجمعية الحضور بإتاحة فرص أخرى وتنظيم أنشطة أخرى لتدارس هذا الموضوع بشكل أكبر مع كل الفاعلين والمهتمين


http://zide.maktoobblog.com/1628765/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81/